يوجد معيار دولي محدد لإدارة النتائج يوضح المسؤوليات الأساسية للمنظمات المعنية بمكافحة المنشطات فيما يخص إدارة النتائج.
وبالإضافة إلى شرح المبادئ العامة لإدارة النتائج، يحدد هذا المعيار أيضًا الالتزامات الأساسية المطبقة على مختلف مراحل إدارة النتائج، بدءًا من المراجعة الأولية والإخطار بانتهاكات محتملة لقواعد مكافحة المنشطات، مرورًا بالإيقاف المؤقت، وتأكيد حدوث الانتهاك، والعقوبات المقترحه، وإجراءات جلسات الاستماع، وحتى إصدار القرار النهائي والإخطار به ومرحلة الاستئناف.

انتهاك قواعد مكافحة المنشطات

القاعدة 1: وجود مادة محظورة أو مشتقاتها أو علاماتها في عينة الرياضي

يُعد وجود مادة محظورة أو مشتقاتها أو علاماتها في عينة البول أو الدم المقدمة من الرياضي انتهاكًا للقواعد.
وبحسب مبدأ الصرامه، فإن الرياضي مسؤول عن أي مادة محظورة يتم العثور عليها في عيناته، سواء استخدمها عن قصد أو بدون قصد.

القاعدة 2: استخدام أو محاولة استخدام مادة أو طريقة محظورة

يُعد الانتهاك قائمًا عندما يوجد دليل موثوق مثل: اعتراف الرياضي، أو شهادات الشهود، أو أدلة مكتوبة، أو نتائج تحليل العينات، يُثبت استخدام أو محاولة استخدام مادة أو طريقة محظورة.

القاعدة 3: التهرب أو الرفض أو الفشل في تقديم العينة

يجب على الرياضيين الخضوع لجمع العينات في أي وقت وأي مكان من قبل السلطات المخوّلة.
التهرب أو الرفض أو عدم تقديم العينة بعد الإخطار من قبل شخص مخوّل وبدون مبرر مقبول يُعد انتهاكًا للقواعد.

القاعدة 4: اخفاق الرياضي في تقديم معلومات اماكن التواجد 

مزيج 3 حالات من الفشل في تسجيل معلومات اماكن التواجد أو التغيب عن الخضوع للفحص خلال فترة ال60 دقيقه خلال فترة 12 شهرًا من قبل رياضي ضمن مجموعة سجل اللاعبين تحت الاختبار يُعد انتهاكًا.

القاعدة 5: التلاعب أو محاولة التلاعب بأي جزء من عملية مكافحة المنشطات

يشمل ذلك، على سبيل المثال لا الحصر: تقديم أو قبول رشوة، منع جمع العينة، التلاعب، تزوير المستندات، تقديم شهادات كاذبة، أو أي تدخل متعمد يُقصد به التأثير على إدارة النتائج أو فرض العقوبات.

القاعدة 6: حيازة مادة أو طريقة محظورة

يُعد انتهاكًا إذا كان الرياضي أو أحد أفراد طاقم الدعم لديه في حوزته مادة أو طريقة محظورة دون مبرر مقبول أو دون استثناء علاجي (TUE) ساري المفعول.

القاعدة 7: الاتجار أو محاولة الاتجار بمادة أو طريقة محظورة

القاعدة 8: إعطاء أو محاولة إعطاء مادة أو طريقة محظورة لرياضي

سواء كان ذلك خلال المنافسات أو خارجها، يُعد الانتهاك قائمًا عند تقديم مادة أو طريقة محظورة لرياضي، أو محاولة ذلك.

القاعدة 9: التواطؤ أو محاولة التواطؤ

أي شخص يساعد أو يشجع أو يدعم أو يتواطأ أو يتستر على انتهاك أو محاولة انتهاك لقواعد مكافحة المنشطات، سواء بشكل جسدي أو نفسي، يعتبرانتهاكًا للقواعد.

القاعدة 10: الصله المحظور

الاتصال المهني أو الرياضي مع شخص من طاقم الدعم الرياضي الموقوف أو المدان بانتهاك القواعد يُعد انتهاكًا.

القاعدة 11: منع أو الانتقام من المُبلغين

أي تصرف يهدف إلى تهديد أو ترهيب شخص بغرض منعه من الإبلاغ بحسن نية عن انتهاك محتمل لقواعد مكافحه المنشطات، أو الانتقام من شخص أبلغ عن انتهاك، يُعد انتهاكًا لقواعد مكافحة المنشطات.

عواقب تعاطي المنشطات

1. العواقب القانونية

قد تشمل العقوبات نتيجة انتهاك قواعد مكافحة المنشطات ما يلي:

  • عدم الأهلية للمشاركة في أي نشاط رياضي لفترة زمنية محددة
  • إلغاء نتائج المنافسة أو الحدث الرياضي
  • سحب الميداليات، النقاط والجوائز
  • فرض غرامات مالية

2. العواقب الصحية

استخدام المواد أو الأساليب المحظورة يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة وآثار جانبية نفسية وجسدية.
تعتمد الخطورة على نوع المادة، والجرعة، وتكرار الاستخدام، وقد تكون بعض الآثار مهددة للحياة.
يرجى الرجوع إلى الكتيب التوعوي للحصول على معلومات إضافية حول المخاطر الصحية والآثار الجانبية للعقاقير المنشطة.

3. العواقب المالية

انتهاك قواعد مكافحة المنشطات غالبًا ما يؤدي إلى فقدان الدعم المالي والرياضي، وإنهاء عقود الرعاية.
بالإضافة إلى الغرامات، قد يُطلب من الرياضي إعادة الجوائز المالية، كما أن الحظر من المشاركة في الأنشطة الرياضية يعني خسارة مصدر الدخل.

4. العواقب الاجتماعية

يمكن أن يؤدي تعاطي المنشطات إلى فقدان السمعة، والثقة، والاحترام من الأسرة والأصدقاء، كما يؤثر سلبًا على مستقبل الرياضي المهني.
وبحسب القواعد، يجب الكشف العلني عن أي انتهاك لقواعد مكافحة المنشطات.

مبدأ الصرامه

يحدث “الانتهاك غير المقصود” عندما يتناول الرياضي مادة محظورة عن غير قصد وتظهر النتيجة إيجابية.
لكن، تبقى المسؤولية الكاملة على عاتق الرياضي، سواء تم استخدام المادة المحظورة عن عمد أو بدون قصد.




error: Content is protected !!